محمد خليل المرادي
140
سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر
وكتب الماهر الأديب السيّد عبد الرحمن الحسيني المعروف كأسلافه بابن حمزة ، لصاحب الترجمة هذه الأبيات يطلب منه ريحانة الشهاب الخفاجي ويستدعيه : يا أديبا يبدي من الأدب الغضّ * رياضا موشية الديباج قد نمتها سحب الحيا وشقاها الط * لّ قبل الصباح عذب المجاج إنّ فصل الربيع وافى بورد * مذ أضحت نفوسنا في ابتهاج ولغصن الريحان مع يانع الور * د ازدواج في قوّة الامتزاج فتفضّل مع الرسول إذا جئ * ت بريحانة الشهاب الخفاجي وكانت وفاة المترجم في نهار الجمعة العشرين من محرم سنة اثنتين ومائة وألف ، في منزلة يعزونة رابع مرحلة عن بلغراد راجعا إلى إسلامبول ، لأنّه كان مع الوزير الأعظم مصطفى باشا الكوبريلي في السفر ، وحضر فتح بلغراد ، وفتح نيش ، ودفن في المنزلة المذكورة ، وبني عليه قبر من الأحجار على قارعة الطريق الآخذ إلى بلغراد . وسيأتي ذكر ولده عبد اللّه . والبصروي ، بضمّ الباء ، نسبة لبصرى الشام .